السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

152

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

ما قالوا ، قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا في رجل له عشرة وقعوا في رجل قال له النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لأبعثن رجلا لا يخزيه اللَّه أبدا يحب اللَّه ورسوله ( وساق الحديث ) إلى أن قال : وقال : سدوا أبواب المسجد غير باب على ، قال : فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره ، الحديث ( أقول ) وقد تقدم تمامه في باب آية التطهير ( ج 1 ص 230 ) ، وقد رواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 8 ) وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 203 ) وقال : أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقي في الموافقات وفى الأربعين الطوال ، قال وأخرج النسائي بعضه ( انتهى ) وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 119 ) وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 2 ص 26 ) روى بسنده عن ابن عمر قال : كنا نقول في زمن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : رسول اللَّه خير الناس ( إلى أن قال ) ولقد أوتى ابن أبي طالب عليه السلام ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، زوّجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ابنته وولدت له ، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 319 ) وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ، ورواه ابن الأثير الجزري أيضا في أسد الغابة ( ج 3 ص 214 ) . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 4 ص 153 ) روى بطرق متعددة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : سدوا أبواب المسجد كلها إلا باب على ( أقول ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه بطريقين عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس